الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

34

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَللَّهُمَّ ! إِنَّ كُلَّ ماجُدْتَ عَلَىَّ بَعْدَ التَّوْحِيدِ دُونَهُ وَ إِنْ كَثُرَ ؛ وَ غَيْرُ مُوازٍ لَهُ وَ إنْ كَبُرَ ؛ لِأَنّ جَمِيعَهُ نِعَمُ دارِ الْفَناءِ الْمُرْتَجِعَةُ ، وَ هُوَ النِّعْمَةُ لِدارِ البَقاءِ الَّتِى لَيْسَتْ بِمُنْقَطِعَةٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 469 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ هذَا الْيَوْمَ الَّذِى شَرَّفْتَنا فِيهِ بِوِلايَةِ وَلِيِّكَ عَلِىٍّ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - . » - - - - - ج 4 ، ص 127 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ هذِهِ اللَّيْلَةَ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشَرَةَ ، وَ هِىَ أوَّلُ عُقُودِ الْأَعْدادِ ، وَ سَبْعٌ وَ هِىَ شَرِيفَةُ الْآحادِ ، لاحِقَةٌ تَبِعَتْ سابِقَةً ، [ بِنَعْتِ سابِقِه سابِقَةٍ ] ، وَيْلٌ لِمَنْ أَمْضاهُنَّ بِغَيْرِ حَقٍّ لَكَ يا مَوْلاهُ ! قَضاكَ ، وَ لا بِقُرْبٍ إِلَيْكَ أَرْضاكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 19 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّهُ لَنْ يُجِيرَنِى مِنْكَ [ مِنَ اللَّهِ ] أَحَدٌ ، وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً ، فَلا تَجْعَلْ نَفْسِى فِى شَىْءٍ مِنْ عَذابِكَ ، وَ لا تَرُدَّنِى بِهَلَكَةٍ ، وَ لا تَرُدَّنِى بِعَذابٍ أَلِيمٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 140 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - وَ لَمْ أَرَهُ ، فَلا تَحْرِمْنِى يَوْمَ الْقِيامَةِ رُؤْيَتَهُ وَ ارْزُقْنِى صُحْبَتَهُ ، وَ تَوَفَّنِى عَلى مِلَّتِهِ ، وَاسْقِنِى مَنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً لا أَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَدَاً ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 100 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى إِلَيْكَ فَقِيرٌ ، وَ مِنْ عَذابِكَ خائِفٌ ، وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ . » - - - - - ج 5 ، ص 277 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذالِكَ الْمَقامِ الَّذِى لا يَكُونُ أَعْظَم فَضْلًا [ مِنْهُ ] لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَلا أَكْثَرَ رَحْمَةً بِمَعْرِفَتِكَ إِيّاهُمْ [ وَ إِخْراجِهِمْ عَنِ الشُّبهاتِ ] . فَلَوْلا هذَا الْمَقامُ الْمَحْمُودُ الَّذِى أَنْقَذْتَنا وَ دَللَّلْتَنا إِلَى اتّباعِ الْمُحقِّقِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ عِتْرَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ الْمَنُّ وَ الشُّكْرُ عَلى نَعْمائِكَ وَ آلائِكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 207 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذِكْرِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 328 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَتَوَجَّهُ بِهِمْ إِلَيْكَ ، فَاجْعَلْنِى عِنْدَكَ - يا إِلهِى ! - بِكَ وَ بِهِمْ وَجِيهاً فِى الدُّنيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبينَ ، فَإِنِّى قَدْ رَضِيتُ بِذلِكَ مِنْكَ تُحْفَةً وَ كَرامَةً ، فَإِنَّهُ لا تُحْفَةَ وَ كَرامةَ أَفْضَلُ مِنْ رِضْوانِكَ وَ التَّنَعُّمِ فِى دارِكَ مَعَ أَوْلِيآئِكَ وَ أَهْلِ طاعَتِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 361 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِىِّ الرَّحْمَةِ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - يا مُحَمَّدُ ، يا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّى أَتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ رَبِّى وَ رَبِّكَ لِيُنْجِحَ بِكَ طَلِبَتِى . أَللَّهُمَّ ، بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ، وَ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، أَنْجِح طَلِبَتِى . » - - - - - ج 5 ، ص 11 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَجِدُ . . . أَبْوابَ الدُّعاءِ لِمَنْ دَعاكَ مُفَتَّحَةً ، وَ الْإِسْتِعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مُباحَةً . » - - - - - ج 5 ، ص 171 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أجِدُ سُبُلَ الْمَطالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً ، وَ مَناهِلَ الرَّجآءِ إِلَيْكَ مُتْرَعَةً ، وَ الْإِسْتِعانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ أَمّلَكَ مُباحَةً ، وَ أَبْوابَ الدُّعآءِ إِلَيْكَ لِلصَّارِخِينَ مَفْتُوحَةً . » - - - - - ج 1 ، ص 102